تلك هي أول مرة أضع منشور "مجهول" فصاحبة المشكلة هنا معنا على المنصة وهي صديقتي في العمل ونحن نعمل معا عبر الانترنت ولم نلتقي أبدا في الحقيقة على الرغم من المحادثات الكثيرة بيننا. وهي الآن تمر بأزمة حقيقية والقصة بإختصار إنها شابة في منتصف العشرينات مطلقة ومعها أبن سبع سنين. تعترف انها كانت طائشة ومتهورة وغير مسؤولة وأن زواجها كان عند محامي فقط لإثبات نسب أبنها لتجنب الفضيحة والعار والتي تسببت فيها وانها وأبوها وأمها قد تركوا البلد التي كانوا
أهمية شكل المرأة في الزواج
قبل ثلاث سنين تزوجت وللان اذكر أهمية شكل المرأة عند بحثي بموضوع الزواج كثير ناس كان يقولوا انت سطحي الشكل مهم ولكن ليس لهذه الدرجة المهم الاخلاق والعائلة..الخ وانا كنت على رأيي الأهم عندي الشكل أولا ثم بعد ذلك تأتي بقية الأمور المهمة فلا يعقل أن أتزوج بفتاة يعجبني شكلها ولكنها سيئة الخلق والسمعة أو من عائلة ليست مناسبة،،،الخ وحسنا فعلت عندما اصريت على رأيي الغريب عندما أتحدث مع ذكور على انفراد بهذه المسألة اجدهم ايضا يهتمون بها كثيرا عكس
لم تكن المشكلة في قلة الفرص، بل في أنني لم أعرف ماذا أريد
قبل فترة طويلة، كنت أعيش إحباطاً مستمراً. كنت أرى الناس يحققون أهدافهم بسرعة، بينما شعرت أن الفرص ضئيلة جداً بالنسبة لي حاولت أحياناً أن أبدأ شيء، لكن سرعان ما شعرت بالارتباك وفقدت التركيز، لأني لم أكن أعرف بالضبط ماذا أريد. في البداية، حاولت أن أضع أهدافاً كبيرة، لكنني فشلت في الالتزام بها، كنت أتأخر عن تنفيذها، أتنقل بين أفكار كثيرة، وأشعر أن الوقت يمر دون أن أحرز أي تقدم، وشعرت بالذنب والاحباط، وأحيانًا كنت ألوم الفرص نفسها على "قلة الفرص".
متى يمكننا أن ندفع الزور عن أنفسنا بزور مثله؟
كتب على صفحته أحد الفضلاء أن استعمال الزور في مواجهة الزور هو عمل دنيء، وكان النقاش يدور عن شخص مظلوم أحضر خصومه شهود زور في المحكمة وهو يبحث الآن عن شهود زور بالمثل ليدفع التهمة عن نفسه – حيث لم يكن هناك شهود حقيقيين في الواقعة. الآن لو لم يحضر هذا المظلوم شهود زور فبنسبة كبيرة سيتم اتهامه باتهامات هو بريء منها، وذكرني ذلك بسقراط عندما حكم عليه قضاة المدينة بالموت بسبب أفكاره، ورغم ذلك رفض ما عرضه عليه أصدقاءه
لماذا يشدّ موضوع الزواج اهتمام الجميع؟
لماذا تحظى المقالات والمساهمات التي تتحدث عن الزواج بأكبر قدر من التفاعل، حتى بين من لا علاقة لهم بالزواج حاليًا؟ هل يعود السبب إلى الفضول البشري تجاه العلاقات والتجارب العاطفية أم لارتباط الموضوع بالحياة اليومية بشكل عميق؟
أثر التشجيع الإيجابي على ثقة الطفل بنفسه
ُعدّ التشجيع الإيجابي من أهم الأساليب التربوية التي تساهم في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه. فالطفل في سنواته الأولى يكون شديد التأثر بكلمات الوالدين وتصرفاتهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية. عندما يُشجَّع الطفل على المحاولة، حتى وإن أخطأ، يشعر بالأمان والدعم، مما يدفعه إلى الاستمرار في التعلم دون خوف من الفشل. على العكس، فإن التوبيخ المستمر أو السخرية من الأخطاء قد يؤديان إلى ضعف الثقة بالنفس والتردد في التجربة. التشجيع الإيجابي لا يعني المدح المبالغ فيه، بل يكون بالكلمات
الطموح الى الافضل
. تجربة "قوة الرفض" (دروس من الفشل) يحكي أحد الأشخاص أنه تقدم لـ 20 وظيفة في عام واحد ورُفض فيها جميعاً. في البداية، شعر بالإحباط التام، لكنه قرر في المرة الـ 21 أن يسأل "لماذا رُفضت؟". النتيجة: اكتشف أن المشكلة ليست في مهاراته، بل في طريقة عرضه لنفسه. العبرة: الرفض ليس نهاية الطريق، بل هو "تغذية راجعة" مجانية تخبرك أين يجب أن تتحسن.
كيف نتخذ قرار مصيري دون أن نكون أسرى للحظة؟
كثير من قراراتنا المصيرية نتخذها في لحظات السعادة أو الحزن. في هذه الاوقات لا ننظر إلى الأمور بوضوح بل نراها من خلال مشاعرنا فقط لكنها لا تُظهر الصورة كاملة. في السعادة نندفع ونقلل من المخاطر ونعتمد على الحماس أكثر من التفكير. وفي الحزن ننسحب ونتخذ قرارات قاسية لأن الألم يغلب العقل. فنجد مثلًا شخص حقق نجاح كبير فقرر دخول مشروع أو علاقة بسرعة ثم اكتشف لاحقًا أن القرار لم يكن مدروسًا. وشخص آخر مر بتجربة مؤلمة فاختار القطيعة أو التراجع
من الضحية ومن الجاني؟ فيلم عاشق
استثار عقلي فيلم عاشق ولم اخرج منه الى باسئلة صعبة، من وجهة نظري جمال القصه والعمق العبقري الذي فيها هو ان المخرج استطاع ان ينقل لنا نسبية الظلم ونسبية الحق، يحكي لنا الفيلم قصه امرأة خرجت من طفولة قاسية، تربية ابوية مدمرة من اب يتاجر في الممنوعات باختلاف انواعها، كانت طفلة عندما رأت امها تخون الاب ثم رأت الاب يقتل امها بعنف، نشأت في هذه البيئة التي دمرت نفسيتها فخرجت للحياة تعكس ما عاشته، تورطت في جريمة قتل لانثى اخرى لا
الحرية المفقودة: هل نتخلى عنها نحن بأنفسنا؟!
قرأت عبارة لآرثر شوبنهاور تقول: "الإنسان يستطيع أن يفعل ما يريد، لكنه لا يستطيع أن يريد ما يريد" ، وفورًا شدّتني لأنها تعكس فكرة عميقة عن الحرية، أي أن الحرية ليست مجرد حق طبيعي أو شعور نعيشه بسهولة، بل هي عبء ثقيل والإنسان بطبيعته يميل إلى ما يخفّف ألمه أكثر من أن يسعى لما يوسّع وعيه، بمعنى أن اختياراته غالبًا ما تتحكم بها مخاوفه وغرائزه أكثر من إرادته الحقيقية. وفي الواقع العربي، نرى هذا واضحًا جدًا؛ حين تُفتح أبواب الحرية،
الشخصية الاجتماعية.
..أشخاص الذين يميلون بطبيعتهم إلى التفاعل والتواصل مع الاخرين، فضلا عن كونهم اكثر نشاطا وفاعلية من غيرهم لقد اطلق علماء النفس على هذا النوع من الشخصيات مسمى الشخصية الاجتماعية ومن السمات الأساسية لاصحاب هذه الشخصية، تفاعلهم مع المجتمع وعشقهم للتواصل مع الاخرين، فتجدهم دائما منطلقين، وكثيرين الحديث والحركة، وكثيرا ما يلتقون مع أشخاص جدد، وفي الواقع، فإن الشخصية الاجتماعية شخصية ديناميكية ومتعاونة بطبيعتها وكلما قابلت مزيدا من الأشخاص ازداد لديها الشعور بالر احةو أنها في حالة أفضلّ.. ويتمثل الدافع الأساسي
الإنسان الواعي صعب إدهاشه
لأنه يرى ما خلف المظاهر، ويميز بين البريق الحقيقي والزائف. لا تخدعه الكلمات ولا تجذبه الضجة، فوعيه جعله يتأمل قبل أن يُعجب، ويفهم قبل أن ينبهر. لذلك، حين يندهش، يكون اندهاشه نابعًا من عمقٍ لا من وهم.
كيف ستقضون أو قضيتم ليلة رأس السنة؟
كل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب، أسأل الله العلي العظيم أن يجعل هذا عام الفرج والسعادة لنا جميعًا 🎁🎈🎊🎉 بالنسبة لي سأقضي الليلة في المنزل أشاهد فيلم كرتون أو فيلم عائلي.
الخوف من نفاذ الأفكار
أحيانًا أقلق من فكرة أن تنضب الأفكار لدي وألا أستطيع أن أجد ما أكتب عنه سواء هنا بالمنصة أو في أي عمل أو مكان آخر، بالرغم من أنني قد أرجع بعدها وأقول لنفسي أنه دائمًا ما سيكون هناك جديد، ولكن كل فترة يتجدد نفس القلق، أعلم أن تلك الحالة ليست جديدة أو خاصة بي وحدي، فهي قد تصيب بعض الكتاب وغيرهم من أصحاب المهن التي فيها جانب إبداعي مثل: الرسم والتصميم والفنون في أوقات كثيرة، وبالفعل قد يقع أحيانًا ما
ما رأيك بالنص الذي كتبته عن الحياة أحد نصوص كتابي " اكمل طريقك"
دروس الحياة لا تأتي دفعة واحدة، بل تتسلّل بصمت وتُصيب القلب من حيث لا نتوقع مرة عبر شخص حسبناه أمانًا، ومرة عبر موقف عابر ظنناه صغيراً ثم نكتشف أنه غيّرنا للأبد. نحن نعيش داخل أنفسنا نضخّم وجعنا ونحسب أن العالم يتوقف حين ننكسر لكن الحقيقة أبسط وأقسى: الأيام تمضي، والوقت لا ينتظر أحداً. لسنا محور هذا الوجود لكننا شهود عليه نعيش على أرض ضيّقة بالحلم والخذلان، نحمل تاريخاً لم نختره ونحاول أن نصنع لأنفسنا مكاناً لا يشبه الفوضى الحياة لا
متى لا تكون النيات الحسنة دليل على الأعمال الحسنة؟
كثير من محاورات أفلاطون التي كان بطلها سقراط كانت تمس مبادئ أساسية عندنا، ومن ضمن هذه المبادئ: أننا نعتبر أن النيات تحكم على سلوكياتنا، فلو كانت نيتنا صالحة كان عملنا صالح، ولو كانت نيتنا سيئة كان عملنا سيء. لكن الواقع يقول عكس ذلك، فهذا أب يحرص أشد الحرص على علاقته الطيبة مع أولاده فلا ينتهرهم ولا يوبخهم، والنتيجة أنهم يعانون انخفاض مستواهم الدراسي بسبب تراخي حزم والدهم. وهذه زوجة مصابة بمرض السكري وتحب الطعام جداً، ورغم أنها تتناول علاج إلا
التسويق كاستنزاف ذهني
المشكلة لم تعد في قلة المحتوى، بل في كثافته. عقل المستخدم اليوم لا يرفض لأن الرسالة سيئة، بل لأنه مُتعب. التكرار المستمر، العناوين الصاخبة، والنداءات العاجلة، لا تُقنع… بل تنهك. ومع الوقت يتكوّن رد فعل صامت: تجاهل تلقائي، برود عاطفي، وانسحاب بلا ضجيج. التسويق هنا لا يفشل فجأة، بل يستهلك نفسه. الخاتمة: في عالم مُنهك ذهنيًا، الهدوء قد يكون أعلى صوت.
النجاح كما نراه في حياة الآخرين
في محيطنا القريب، نرى أشخاصًا يُصنَّفون ناجحين لأنهم حققوا ما كان متوقعًا منهم: وظيفة مستقرة، مسار واضح، صورة مقبولة اجتماعيًا. ومع ذلك، حين يبتعد الحديث عن العلن، يظهر شيء آخر؛ تردد، إنهاك، أو شعور خفي بأن هذا النجاح لم يكن اختيارًا خالصًا، بل نتيجة مسار لم يكن من السهل الخروج عنه. نرى أيضًا العكس: أشخاصًا اختاروا طرقًا أقل وضوحًا، لم يحصلوا على الاعتراف نفسه، لكنهم أكثر انسجامًا مع أنفسهم. لا يملكون إجابات جاهزة عندما يُسألون عن “الخطوة القادمة”، لكنهم يملكون
أحب آخرى غير زوجتي
في البداية تلك مشكلة حقيقية أعاني منها ولذلك أرجو الرد منكم بطريقة متحضرة كما عهدت فيكم نشات في أسرة متوسطة مترابطة وكانت ابنة عمي تصغرني بسنوات بسيطة وكنت شديد التعلق بها وهي بالنسبة لي فعلا حب حياتي ورغبتي الأولي ولأني معروف بالجدية فقد حرصت على أن أتقدم لخطبتها بمجرد التخرج وكانت صدمة عمري عندما أخبرتها قبل التقدم رسمي أنها رفضت بشكل قطعي وتحججت بإننا أخوات وأننا تربينا معا وأنها لا تراني في خانة الزوج وطلبت مني عدم التقدم حتى لا
الثمن الذي لم اتوقعه
يقال أن البيت يفقد بهجته تدريجياً كلما غادره أحد قاطنيه وبالفعل هذا القول بالذات لا يخطئ.. كنت كأي فتاة ترغب في أن تحصل على غرفة خاصة بها فالطريقة ليست مهمة؛ الحدث هو الأهم وقد كان! وبما أنني "آخر العنقود" كما يُقال فقد أدركت فجأة أن رغبتي التي تحققت كانت عبئاً علي وليست كما كنت أظن ربما لأنني لم أكن أريدها أن تتحقق بتلك الطريقة. لا زلت أذكر عندما غادر أخوتي واحداً تلو الآخر.. في بداية الأمر كنت أظن أنني وأخيراً
حين نرفض تهنئة العام لنحفظ معنى الإسلام
لن نقول كل عام وأنتم بخير لا عنادا ولا تعاليا بل وعيا بهويتنا التي لا تستعير الفرح من مواسم الآخرين ولا تقيس الزمن بضجيج العد التنازلي ولا تحتاج أضواء لتثبت وجودها نحن لا نحارب الفرح لكننا نرفض الفرح المستورد الفرح الذي يأتي معبأ جاهزا مفروضا باسم الحداثة ومسوغا باسم الانفتاح المسلم لا ينتظر نهاية عام ليبدأ ولا يحتاج تاريخا عالميا ليحاسب نفسه فهو يقف مع ذاته في كل فجر ويجدد عهده مع ربه في كل سجدة ويعرف أن العمر لا
النَّفَس الثوري لا يشيخ… الذي يشيخ هو وهم الثورة.
في البدايات، تكون الثورة نارًا عالية، صوتًا مرتفعًا، واندفاعًا لا يعرف الحساب. نثور لأننا غاضبون، نصرخ لأننا نريد أن نكسر كل شيء دفعة واحدة، ونظن أن شدّة الصوت تعني صدق الموقف. لكن النار التي لا تتعلّم الانضباط إما أن تُطفأ… أو تحرق صاحبها. مع التقدم في العمر، لا يحدث الأفول تلقائيًا، بل يحدث الفرز. بعضهم يتعب، لا لأن الحق تغيّر، بل لأن الطريق كان أطول مما تخيّل. فيتحول من ثائر إلى متكيّف، ومن صاحب موقف إلى صاحب تبرير. هنا لم
لماذا نحلم أحلام كبيرة في حين أن الواقع يرجح بشدة كفة الأحلام الصغيرة؟
يقول تشارلي مونجر نائب رئيس مجلس إدارة شركة بيركشير هاثاواي – من أكبر شركات الاستثمار العالمية: "أفضل طريقة لتحقيق السعادة هي أن نضع غايات بسيطة." هذا يخالف بعض البديهيات التي تعلمناها: احلموا أحلام كبيرة حتى تستطيعوا تحقيقها، رغم أنه لا يوجد دليل يقول أن حلمنا بالأكبر سيساعدنا حتماً على الوصول للأكبر. بل أن أغلب الأمثلة التي نسمعها يكون منطقها مقلوب: فمثلاً بعد أن يصل بيل جيتس لخط النهاية تكتب عنه الصحف أنه حلم أحلام كبيرة وحققها، وتهمل الصحف آلاف الشباب
اشتغلت في السياحة 4 سنين، شيف إيطالي، اسألني في أي شئ خاص بهذا المجال
كان أول مجال اعمل فيه في حياتي، في سن صغير (14) سنة، بدأت حياتي العملية مثقل بالمسؤوليات، فتدرجت في السلم الوظيفي حتى اصبحت شيف ايطالي ( سخن وليس معجنات) في سن صغير جدا، وبدون دراسه اكاديمية في المجال استطعت العمل في اماكن سياحية باكثر من محافظة ( الاسكندرية- القاهره- مرسى علم) على صغر سني، اسالني عن اي شي خاص بهذا المجال في مصر
كتب تطوير الذات: ما الذي حمسك دون جدوى، وما الذي غيرك فعلياً؟
لقد وقعتُ في هذا الفخ كثيراً، وأبرز مثال لي كان كتاب مميز بالأصفر. أثناء قراءته، سحرني بجمال عباراته وبساطة نصائحه، لدرجة أنني كنت أخصص نوت بوك لكتابة النقاط التي حمستني جداً وشعرت أنها ستكون نقطة التحول في حياتي. لكن الحقيقة المرة هي أنني بعد الانتهاء منه، بقيت مكاني! لم يتغير شيء على أرض الواقع، وكأن تلك الحماسة كانت مجرد شحنة مؤقتة تبخرت بمجرد إغلاق الغلاف. المشكلة في ما يدعى وهم المعرفة؛ أن أظن أنني تطورت لمجرد أنني قرأت عن التطور.